الرئيس بوتفليقة يشيد بأعمال الفقيد الحاج صالح في مجالي النضال و المعرفة

بعث رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة برقية تعزية إلى أسرة المجاهد عبد الرحمن الحاج صالح الذي وافته المنية الأحد 05 مارس 2017، أشاد فيها بما قدمه الفقيد من أعمال جليلة في النضال الوطني، ومهام نبيلة في مجال العلم والمعرفة.


البروفيسور عبد الرحمن حاج صالح

البروفيسور عبد الرحمن حاج صالح

وجاء في برقية التعزية «نعي إليّ نبأ انتقال المجاهد والأستاذ الدكتور عبد الرحمن الحاج صالح إلى رحمة الله وعفوه، تاركا فراغا هائلا في نفوس أهله ورفاقه وطلبته وزملائه، نسأل الله العلي القدير أن يكرم مآبه ويجزل ثوابه، كفاء ما قدم إلى وطنه من أعمال جليلة في النضال الوطني، وما أدى من مهام نبيلة في مجال العلم والمعرفة».

وذكر رئيس الجمهورية بأن المرحوم نذر شبابه «من أجل تحرير وطنه المفدى، إلى جانب كل اللائي والذين كافحوا بالقلم والكلمة في الدّاخل والخارج، لتسمع كلمة الجزائر في كل محفل وعلى كل منبر».

وأضاف الرئيس بوتفليقة «عرف الفقيد بوطنيته وإخلاصه، وكان قامة في علوم اللغة واللسانيات، واجتهد حتى أصبح أحد أعمدتها وخبيرا دوليا في هذا المجال، وأمضى جل عمره منقبا وباحثا في لغة الضاد، التي يراها أصل كل اللغات والألسن تمتلك التطور والبقاء، وقد ظل يبث هذه الأفكار السامية في وعي طلبته على مدى عقود من الزمن».

كما ثمن رئيس الجمهورية الرصيد الذي خلفة الفقيد والذي يمثل «زادا ثريا من المؤلفات العلمية والبحوث التقنية والنقدية أغنى بها مشهد الثقافة والمعرفة في بلادنا، وتزكى بها مسيرة النهضة الوطنية وتنهل منها الأجيال الصاعدة، ويرجع إليها المختصون في اللسانيات في أبحاثهم».

وختم الرئيس بوتفليقة برقيته بالقول «وإذ أعزي أسرته اليوم ورفاق دربه، أبتهل إلى المولى أن يبعثه مقاما يرتضيه له مع الذين سبقوه إلى جنات الخلد من الأبرار والصديقين، وأن يتنزل في قلوب أفراد أسرته وذويه وطلبته جميل الصبر والسلوان».

رحم الله العلامة عبد الرحمن حاج صالح، ولقّاه نضرة وسرورا

إنا لله وإنا إليه راجعون

"وبشر الصابرين الذين إذأ اصابتهم مصيبة قالوا إنا لله وإنا إليه راجعون أولئك عليهم صلوات من ربهم و رحمة وأولئك هم المهتدون".