المترشح بقائمة الأفلان في المدية الإعلامي محمد كاديك لـ”الحوار”:

أدعو سكان المدية لاختيار الأفضل وعدم ترك مصيرهم بيد الآخرين

أكد المترشح بقائمة الأفلان بولاية المدية – المرتبة الثانية – الإعلامي والأستاذ محمد كاديك لـ “الحوار”، أنه يراهن على حصد كل مقاعد الولاية والعودة بعد الإعلان عن النتائج يوم الرابع من ماي بالزاد كاملا، على اعتبار أنها تحوي مترشحين من احسن ما أنجبت ولاية المدية، مشددا أن برنامجهم الانتخابي ريادي من شأنه دفع عجلة التنمية وتوفير مناصب الشغل لسكان الولاية، داعيا بالمقابل السكان إلى النزول بقوة والتصويت لصالح القائمة الأفضل وعدم ترك مصيرهم بيد الآخرين.

حاورته: سناء بلال


 

 بداية من هو الأستاذ محمد كاديك؟ 

محمد كاديك

مرشح حزب جبهة التحرير الوطني بولاية المدية

هو ابن مدينة المدية، من مواليد 14 جوان 1969؛ وكان من حسن حظه أن حظي بعناية الأكابر في مدينته، فقد نشأ في بيت يقدس القراءة والتعليم، ونال من كرم معلميه بـ"مدرسة أحمد موهوبي"، و"مدرسة الحياة"، كما وجد عناية كريمة من القائمين على المكتبات بالمدية، سواء مكتبة البلدية، أو مكتبة دار الثقافة حسن الحسني.. كان رياضي التّكوين، أدبيّ المنزع، فانتهى إلى التخصّص بقضايا الأدب والدراسات النقدية والمقارنة بجامعة الجزائر، ولقد كانت الصحافة خير من تحمّل عنه همومه، فقدّم أعمالا إعلامية يتوسّم أنها مهمّة، وأشرف على تنشيط حصة "قراءات" لصالح تلفزيون "الجزائرية الثالثة"؛ في حوزته أربعة كتب مطبوعة بينها المجموعة الشعرية "ورد وسكر" التي انتشرت انتشارا واسعا في وقتها، واستغل الديوان الوطني للمطبوعات المدرسية بعض أناشيدها في الكتات المدرسي الرسمي؛ وهو يشتغل حاليا على "النظرية الأجناسية" ويتوسم أن عمله سيكون سابقة عربية في هذا الحقل المعرفي.

على ماذا يركز الآفلان في حملته الانتخابية؟

لا أغالي إذا قلت إن برنامج حزب جبهة التحرير الوطني، هو البرنامج الوحيد المتوفر حاليا بالساحة السياسية الجزائرية، وهو في متناول المواطنين سواء في طبعات ورقية، أو رقمية على موقع الحزب، ونتشرف في حزب جبهة التحرير الوطني بأن برنامجنا الانتخابي ينبثق من برنامج فخامة رئيس الجمهورية السيد عبد العزيز بوتفليقة.. البرنامج الذي استعاد للجزائر عزّتها وكرامتها في محفل الأمم.. البرنامج الذي تأسّس على الوئام والمصالحة.. البرنامج الذي يؤسس للنّموذج الاقتصادي الجديد دون أن يضع من حسبانه المقتضيات الاجتماعية والثقافية وغيرها.. وعلى هذا، فإن حزب جبهة التحرير الوطني سيواصل في تطبيق برنامج الرئيس بوتفليقة، فهو البرنامج الذي حقق النتائج الملموسة على جميع المستويات بحمد الله.. ولمن يلاحظ تدرّج تطبيق البرنامج منذ تولي الرئيس بوتفليقة رئاسة الجمهورية إلى يومنا هذا، سيرى دون شكّ أن المرحلة المقبلة تقتضي إتمام بناء مؤسسات الدولة بما يوافق الدستور الجديد، وتحقيق الانتقال الاقتصادي، بما هو المشروع الذي سيؤكد مطمح جزب جبهة التحرير الوطني في اكتمال المشهد العام بـ"الاستقرار" المنشود الّذي لم يعد يفصلنا عنه الآن سوى استحقاق الرابع ماي المقبل إن شاء الله..

ماهي الخطوط العريضة التي ستركزون عليها خلال حملتكم الانتخابية؟

قائمة حزب جبهة التحرير الوطني بالمدية تراهن على المواطن أوّلا.. تراهن على فاعلية المواطن في تحقيق الاستقرار، فالمواطن الذي يتجنب فخّ السلبية ويسهم جديّا في بناء الصرح الوطنيّ إنما يكون مساهما فعليا في الحركية التي يقتضيها برنامج التنمية بما هو المطلب الأول حاليا، دون أن يغفل عمّا يتربص بالوطن من مكائد؛ والمواطن الجزائري عامة، واللّمداني خاصة، يدرك تماما أهميّة وحدة كلمته وانسجام صفّه، و على هذا أتوسم أن تكون نسبة المشاركة عالية يوم الرابع ماي.. نراهن إذن على الدينامية الاجتماعية.. نراهن على النموذج الاقتصادي الجديد الذي ينبغي أن يتحقق للجزائر.. نراهن على الشباب الواعد.. نراهن على المنجز العظيم الذي تحقق ليكون قاعدة صلبة لتحقق الأفضل..

الشيء الملاحظ ان المدية تعاني نقصا تنمويا كيف ستواجهون ذلك؟

حين نتحدّث عن "النقص التّنموي" بولاية المدية، لا ينبغي أن يفوتنا أنها الولاية الأكبر في القطر الوطني من ناحية عدد البلديات على الأقل.. لست أريد أن أبرّر "النقص"، ولكن يجب أن ننظر إلى منجزات ولاية المدية.. ننظر إلى عدد السّكنات المنجزة.. ننظر إلى شبكات الغاز الطّبيعي التي تغطي حاليا أكثر من 87 بالمائة من تراب الولاية.. ننظر إلى المدارس والمتوسطات والثانويات الجديدة.. وليس يجب أن يفوتنا أن ولاية المدية تحصلت في الخمس سنوات الماضية على 52 ألف مليار سنتيم خصصت للمشاريع القطاعية، وهذا رقم لم تتحصل عليه حتى الولايات الكبرى.. لا يفوتنا كذلك أن ولاية المدية تحصلت على 20 ألف سكن ريفي بالتوازي مع ما حصلت عليه في مختلف برامج الإسكان من ترقوي وتساهمي وغيره.. ولقد جاءت البشرى قبل أسبوعين فقط بالإعلان عن 1500 سكن ريفي جديد أضيف إلى ولاية المدية خارج البرنامج المخصص لها.. كما جاءت البشرى برفع التجميد عن كل المشاريع بولاية المدية، بفضل عمل أبناء حزب جبهة التحرير الوطني بالمدية.. ويشرفني أن أعلن من "الحوار" الغراء عن 28 منطقة نشاط استثماري سيتم توزيعها على بلديات المدية إضافة إلى تفعيل المناطق الصناعية الثلاثة بالمدية، حربيل والبرواقية حتى تستعيد نشاطها وتسهم في البناء الوطني.. هناك بشرى أخرى سارة وهي المتعلقة بـ"الحظيرة الصناعية" التي ستقام بمدينة قصر البخاري، وهي حظيرة نموذجية من ثلاث حظائر فقط على المستوى الوطني، اتيح لولاية المدية أن تحتضنها.. سأقول في الأخير إن ولاية المدية تمتلك بنى تحتية ممتازة مقارنة بما كانت عليه، وهي تحتاج بطبيعة الحال إلى المزيد، لأنها تحتكم على ما يؤهلها لكي تكون قطبا فلاحيا وصناعيا يكون له أثره الإيجابي على حياة المواطن، مثلما يكون له أثره على ما نصبو إليه من انتقال اقتصادي نوعي.

ما هي حظوظ الافلان في التشريعيات المقبلة؟

مرتاح جدا لقائمة الآفلان، لأن المسألة معها ليست متعلقة بـ"حظّ"، وإنما متعلقة بكفاءات تخيّرتها من أبناء الولاية.. ولقد لقيت القائمة لأول صدورها ارتياحا كبيرا في أوساط الناس، حتى أن هناك في المعارضة من عبروا عن ارتياحهم للقائمة الآفلانية، وأعلنوا اختيارهم لها يوم الاستحقاق.. لعلي لا ابالغ إن قلت إن قائمة حزب جبهة التحرير الوطني ستحصد أغلب المقاعد..

هل تعتقد ان الافلان اليوم قادر على قيادة الحكومة واخراج البلاد من الازمة؟

وإن كنت لا أوافق على وصف "أزمة"، لأننا تجاوزنا "الأزمة" بحمد الله، واليوم نعمل على بناء المؤسسات بما يوافق الدستور الجديد حتى نمكّن الوطن من الانطلاق في مرحلة جديدة تكون للاستقرار والرفاه بإذن الله.. لن أقول إن النتائج ستكون ملموسة في صبيحة الإعلان عن النتائج، لأن الأمر يتعلق بسيرورة تاريخية تقتضي ما ينبغي لها من زمن؛ أما فيما يخص قيادة الحكومة، فهذا أمر مفروغ منه، لأن حزب جبهة التحرير الوطني حزب عتيد له تاريخه وأمجاده والكفاءات التي يمكنها أن تحقق مطمح الشعب الجزائري..

ماذا تقول لسكان المدية وبالضبط للناخبين؟

كلمة واحدة.. اختاروا الأفضل، ولا تتركوا مصيركم بيد أحد..

كم مقعدا تطمحون لحصده في البرلمان؟

أكون سعيدا جدا إذا فازت قائمة حزب جبهة التحرير الوطني بكل المقاعد.. وهذا طموح معقول في رأيي، ولكن، أترك القرار لأهلي في المدية، فهم يقررون، وما على المتنافسين في خدمتهم سوى السمع والطاعة.. هكذا روح الديمقراطية..


رابط: http://elhiwardz.com/?p=83000