قراءة في فيلم “المنصّة” (The platform)

إيفان ماساغي (غورينغ)
كتب: محمد كاديك يلقي أولوديا بمتفرّج "المنصّة" إلى غياهب سجن استثنائي عجيب، بُني على شكل برج يضمّ كلّ مستوى منه زنزانة يتوسّط أرضيتها فراغٌ مستطيلٌ يسمح بمرور منصّة إسمنتية ضخمة عبر كل المستويات تنازليّا من الأعلى إلى الأسفل، ما يجعل الفراغ أشبه بـ"حفرة" عميقة تسمح للمساجين ـ في كل المستويات ـ بأخذ حاجتهم من الطّعام الذي يصلُهم عبر تلك المنصّة؛ والعجيب أن السّجن لا يجمع المجرمين كما هي عادة السّجون، وإنّما يستقبل النّاس الذين يرغبون في الحصول على شهادات أو إجازات تسمح لهم ـ بعد قضاء المدّة ـ...
اقرأ المقال..

حوار هادئ مع عز الدين جلاوجي

الدكتور عز الدين جلاوجي
كتب: محمد كاديك ولقد استوفقتنا "قراءات" في عددها الذي خصّصته لقراءة أعمال الدكتور عز الدّين جلاوجي الإبداعية؛ فقد أثار ضيف "الجزائريّة الثّالثة" عددا من القضايا تستفزّ الرّغبة في البحث، وتستنفر آلة النّقاش، كمثل ما هي عادة ضيوف "قراءات"؛ غير أن المختلف مع جلاوجي أنّه تحدّث عمّا يسمّيه "المسرديّة" بما هي جنس أدبيّ استحدثه، وقال إنّ ما دفعه إلى استحداثه هو هاجس الاحتفاظ بالنّص المسرحيّ للقراء، ذلك أن النّصّ المسرحي يوجّه إلى العرض فيضيع على ملايين القراء؛ وعادة العروض المسرحيّة أنّها تتلاشى وي...
اقرأ المقال..

الدكتور محمد كاديك لـ”الخبر”

من الملحمة إلى الرواية
حاوره: حميد عبد القادر تقدم في كتابك الملحمة وتقول إنها سبقت الرواية، وتتحدث عن لوكاتش الذي تحدث عن وجود آثار أدبية شرقية تعود لعصور قديمة، كيف حدث الانتقال من الملحمة إلى لرواية؟ نبدأ من سبْق الملحمة على الرواية،ـ وهو ما يُلقي به عنوان الدّراسة إلى ذهن القارئ من أول وهلة، فالبحث يركّز على مفهوم الانتقال في حقل الأجناس الأدبية، ويبحث في أدواته وإجراءاته وفق مقتضيات السّيرورة الانتقالية من "الملحمة" إلى "الرواية"، ما يوحي بسبق  إلى الوجود (إن صح التّعبير)، غير أنّ سبق الملحمة المقصود هنا ليس...
اقرأ المقال..

الكاتب والباحث محمد كاديك في حوار للنصر

محمد كاديك
المشهد النقدي العربي يعاني من إشكاليات كبرى في هذا الحوار، يتحدث، الكاتب والباحث محمد كاديك عن النقد العربي وإشكالاته، وعن مهمة النقد الأدبيّ، وما يُثار حوله من انتقادات بسبب بعض معاييره التي تخضع للإزدواجية والمزاجية والشللية أحيانا، وهذا ما يُفرغه من قيمته الحقيقية. كما يتناول الكاتب في الحوار موضوعات ومحاور أخرى ذات صلة بالنقد، لها إشكالاتها المتعددة، من بينها تعامل النقد مع الأعمال الرّوائية وفق معايير مسبقة، وكذا  مصطلح «التجريب» الذي انتشر وأصبح يتردّد كثيرا في الأوساط...
اقرأ المقال..

محمد العيد آل خليفة.. سَيّدُ الشّعَرَاء

محمد العيد آل خليفة
محمد العيد آل خليفة.. الشاعر الملهم الذي عانق الجمال، والصّوت الجهوري الذي حلق في الآفاق، وقلم الصّدق الذي جعل الشّعر وَقْفا للوطن، فهو يتعفف في شعره حتى عن خاصة نفسه، فلا يتحدث من وُجدانه إلا عن أمل لشعبه يتعهّد نموَّه، أو فرح لأمته ينثر عطره. كتب: محمد كاديك هو محمد العيد بن محمد علي بن خليفة[1]، من مواليد مدينة عين البيضاء (ولاية أم البواقي) في 27 جمادى الأولى 1323 ه الموافق لـ28 أوت 1904 م؛ واستهل سبيل العلم بحفظ القرآن الكريم في الكتّاب، والتحق بالمدرسة الابتدائية لمدينة عين البيضاء أي...
اقرأ المقال..

الخطاب الإشهاري..

كتب: محمد كاديك؛ ولعلّ القرون الموغلة في القدم تمنحنا ما يمكن أن نراه ممارسة إشهارية، فهي لم تعدم تجارا استخدموا المنادين ليجوبوا الأسواق وأماكن التّجمعات ويروّجوا للسّلع، مثلما لم تفوّت استغلال كلّ متاح في توزيع المعلومات المختلفة عن السّوق، بل إنّ العصور القديمة عرفت فكرة لافتة المحلّ التجاري واتّخذت لها رموزا تدل على طبيعة النّشاط التّجاري لكلّ محلّ مثلما هي الحال بالنسبة للصّيدليات التي رفعت رمز "الثّعبان والكأس"؛ ولكن «كلّ ما تمنحنا العصور القديمة من صور عن السّابقين إلى "الإشهار"، لا يد...
اقرأ المقال..

إشكاليّات صناعة البطل في أدب الطفل

محمد كاديك
كتب: محمد كاديك ولقد تنبّه الأديب الجزائري (في الفصحى والعامية معا) إلى خطورة مفهوم "البطل" في الأعمال الأدبية والفنية، فاختصّه بعناية خاصة، واصطنع أبطالا تكفّلوا بالمحافظة على ثوابت الأمة وقيمها، حتى أن جوزيف ديبارمي (J.Desparmet) خصّص دراسة للسّير التي كان الجزائريون يتداولونها بمنطقة المتيجة، في مقال نشره بـ"المجلة الإفريقية" (Revue Africaine)، وكانت خلاصته صرخة كولونيالية، بل صفارة إنذار من "خطر" محدق بالوجود الفرنسي على الأرض الجزائرية، أطلقها عام 1938، بعد أن لمس، في مختلف السّير، أن ا...
اقرأ المقال..

بالحياة.. مع وقف التنفيذ..

عن الموت والقتل يقول وليم شكسبير، على لسان ابن دانكن، في رائعة ماكبث:  "في المكان الذي نحن فيه توجد خناجر في كل البسمات، والأقرب إلينا بقرابة الدم هو أكثرنا استعدادا لسفكه... "وعن القضاء والقدر يقول نزار قباني:  "ما الذي عند السماء؟ لكسالى.. ضعفاء.. يستحيلون إلى موتى إذا عاش القمرْ.. ويهزّون قبور الأولياءْ.. علها ترزقهم رزا.. وأطفالا.. قبورُ الأولياءْ ويمدّون السجاجيد الأنيقات الطررْ.. يتسلون بأفيون نسمّيه قدرْ.. وقضاءْ.. في بلادي.. في بلاد البسطاءْ"..ويتحدث زميلنا محمد كاديك عن القضاء والقد...
اقرأ المقال..